في جسور الأمل، نعمل على تمكين الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحّد، واضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه ، والتأخّرات النمائية، واضطرابات النطق والتواصل، وغيرها من اضطرابات النمو العصبي، مع تركيز خاص على الأطفال والأسر في المجتمعات الأقل حظاً، التي لا تتوفر لها إمكانية الوصول إلى خدمات متخصصة.
يركّز البرنامج في مرحلته الأولى على الأطفال من عمر 4 إلى 6 سنوات، بهدف تهيئتهم للاندماج في البيئة المدرسية وبناء الأسس اللازمة للنمو والتفاعل والتعلّم.
تجمع برامجنا بين التدخّل المنزلي، والتعليم الدامج، وتمكين الأسرة، بهدف بناء منظومة دعم متكاملة تحيط بكل طفل. فنحن نؤمن بأن التعلّم والنمو لا يحدثان داخل الصفوف الدراسية فقط، بل يتحقّقان في كل مكان يشعر فيه الطفل بالدعم، والفهم، والقبول.
: يرتكز نهجنا على المحاور التالية
التدخّل المنزلي
نقدّم الدعم التربوي والتأهيلي للأطفال داخل منازلهم من خلال أخصائيين مؤهّلين ومعلمات ظل مدرَّبات. يتيح هذا النهج للأطفال تطوير مهاراتهم الأساسية ضمن بيئتهم الطبيعية، مما يعزّز الاستمرارية، ويشجّع التقدّم، ويُشرك الأسرة بشكل فعّال في مسيرة الطفل.
برنامج معلمات الظل
نقوم بتدريب ودعم معلمات ظل يرافقن الأطفال في المنزل وفي المدارس الدامجة. وتعمل هؤلاء المعلّمات على مساعدة الأطفال على الاندماج بنجاح في الصفوف العادية، من خلال تقديم دعم فردي يسهم في تعزيز النمو الأكاديمي، والاجتماعي، والسلوكي.
التعليم الدامج والشراكات المدرسية
نتعاون مع المدارس والجهات التعليمية المحلية لضمان عدم تهميش الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ومن خلال إعداد خطط تعليم فردية والمتابعة المستمرة، نعمل على تحويل الدمج من مفهوم نظري إلى ممارسة فعلية داخل البيئة التعليمية.
الخدمات التربوية والتنموية
يقدّم فريقنا من المختصين خدمات تربوية وتنموية متنوّعة تشمل جلسات النطق والتواصل، والعلاج الوظيفي، وبرامج التعديل السلوكي، وجلسات التكامل الحسي، بما يتناسب مع احتياجات كل طفل بشكل فردي.
تدريب الأسرة والتواصل المجتمعي
نؤمن بأن الأسرة هي الركيزة الأساسية في تقدّم الطفل. لذلك ننفّذ برامج تدريبية وورش عمل مستمرة تهدف إلى تزويد الأهالي بالمعرفة والمهارات اللازمة لدعم أطفالهم داخل المنزل وفي المجتمع، وبناء الثقة لديهم للقيام بدورهم التربوي بفعالية.
من خلال هذه البرامج المتكاملة، نسعى إلى بناء نموذج رعاية شامل، إنساني، ومستدام، يتيح لكل طفل بغضّ النظر عن خلفيته الاقتصادية أو الاجتماعية فرصة حقيقية لتطوير إمكاناته والشعور بالانتماء.
في جسور الأمل، نؤمن بأن تمكين المجتمعات يبدأ بتمكين الأفراد. ففي العديد من الدول والمناطق النامية، يحدّ نقص خدمات الرعاية المتخصصة وارتفاع تكلفتها من الفرص المتاحة أمام الأطفال، وكذلك أمام المهنيين الجدد في هذا المجال. وغالباً ما يؤدي هذا النقص إلى حرمان الخريجين الجدد في تخصصات مثل التربية الخاصة، وعلاج النطق، والعلاج الوظيفي من الخبرة العملية اللازمة لتطوير مهاراتهم المهنية، ومن الفرصة الحقيقية لإحداث أثر إيجابي.
وانطلاقاً من ذلك، قمنا بتطوير برنامج التدريب التطوّعي الذي يوفّر للخريجين الجدد فرص تعلّم عملي وتطبيقي، تحت إشراف مختصين ذوي خبرة. ومن خلال نظام إرشاد منظّم، وورش عمل تدريبية، وممارسة ميدانية مباشرة، يكتسب المتطوّعون خبرة قيّمة في العمل مع الأطفال
من ذوي الاحتياجات الخاصة
لا يسهم هذا البرنامج في تقليص الفجوة بين الدراسة الأكاديمية وسوق العمل فحسب، بل يعمل أيضاً على إعداد جيل جديد من المهنيين المؤهّلين، والواعين، والملتزمين إنسانياً بالعمل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. إنّه مسار متكامل من العطاء والنمو، يكتسب فيه المتطوّعون الخبرة العملية، ويقدّمون في المقابل دعماً حقيقياً لمجتمعاتهم بطرق مؤثّرة وذات قيمة.
Copyright © 2026 Bridges of Hope Jordan - All Rights Reserved.
We use cookies to analyze website traffic and optimize your website experience. By accepting our use of cookies, your data will be aggregated with all other user data.